"ميتا" تلغي ميزة "الرسائل بين المنصات" بين "فيسبوك" و"إنستغرام": تأثيرات محتملة

في خطوة مفاجئة، أعلنت شركة "ميتا" يوم الثلاثاء 5 ديسمبر/ كانون الأول 2023، عن إلغاء ميزة "الرسائل بين المنصات" بين تطبيقي "فيسبوك" و"إنستغرام". وكانت هذه الميزة قد أطلقت في عام 2019، وسمحت للمستخدمين بتبادل الرسائل مع أصدقائهم على المنصتين دون الحاجة إلى إنشاء حساب على المنصة الأخرى.

وأوضحت "ميتا" أن قرار إلغاء هذه الميزة جاء بعد مراجعة لعملية تطويرها. وقالت الشركة في بيان لها: "بعد تقييم عميق، قررنا أن نركز جهودنا على تحسين تجارب الرسائل على كل من فيسبوك وإنستغرام، بدلاً من مواصلة تطوير ميزة الرسائل بين المنصات".

وأضافت الشركة: "سنواصل الاستثمار في ميزات التواصل على فيسبوك وإنستغرام، بما في ذلك تطوير ميزات جديدة تجعل من السهل على المستخدمين البقاء على اتصال مع أصدقائهم وعائلاتهم".

ويأتي قرار "ميتا" بإلغاء ميزة "الرسائل بين المنصات" في وقت تعاني فيه الشركة من تراجع أعداد المستخدمين النشطين على منصاتها. وبحسب تقرير صادر عن شركة "eMarketer"، فإن عدد المستخدمين النشطين شهريًا على "فيسبوك" سينخفض من 2.9 مليار مستخدم في عام 2022 إلى 2.7 مليار مستخدم في عام 2023.

ويرى بعض الخبراء أن قرار "ميتا" بإلغاء ميزة "الرسائل بين المنصات" قد يكون له تأثير سلبي على المستخدمين. حيث كانت هذه الميزة تسمح للمستخدمين بمتابعة المحادثات مع أصدقائهم دون الحاجة إلى التبديل بين التطبيقات.

ومع ذلك، يرى البعض الآخر أن قرار "ميتا" قد يكون له بعض الفوائد. حيث أن الشركة قد تكون قادرة على تحسين تجارب الرسائل على كل من "فيسبوك" و"إنستغرام" بشكل أفضل إذا ركزت جهودها على كل منصة على حدة.

التأثيرات المحتملة لقرار "ميتا"

من المتوقع أن يكون لقرار "ميتا" بإلغاء ميزة "الرسائل بين المنصات" عددًا من التأثيرات المحتملة، منها:

  • انخفاض أعداد المستخدمين النشطين على "فيسبوك" و"إنستغرام": قد يؤدي قرار "ميتا" إلى انخفاض أعداد المستخدمين النشطين على "فيسبوك" و"إنستغرام". حيث كان بعض المستخدمين يعتمدون على ميزة "الرسائل بين المنصات" للتواصل مع أصدقائهم على المنصتين.
  • زيادة المنافسة مع التطبيقات المنافسة: قد يؤدي قرار "ميتا" إلى زيادة المنافسة مع التطبيقات المنافسة، مثل "واتساب" و"تليجرام". حيث توفر هذه التطبيقات ميزات مماثلة لميزة "الرسائل بين المنصات".
  • تغيير سلوك المستخدمين: قد يؤدي قرار "ميتا" إلى تغيير سلوك المستخدمين. حيث قد يضطر المستخدمون إلى التبديل بين التطبيقات بشكل أكثر تكرارًا للتواصل مع أصدقائهم.

ومن المرجح أن تستمر "ميتا" في تقييم تأثير قرارها على المستخدمين والسوق. وقد تعيد النظر في القرار في المستقبل إذا لزم الأمر.

خاتمة 

في ختام هذا المقال، يمكن القول إن قرار "ميتا" بإلغاء ميزة "الرسائل بين المنصات" هو قرار مثير للجدل، وقد يكون له تأثير سلبي على المستخدمين. حيث كانت هذه الميزة تسمح للمستخدمين بمتابعة المحادثات مع أصدقائهم دون الحاجة إلى التبديل بين التطبيقات.

ويبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الخطوة على المستخدمين وسلوكهم في المستقبل. ومن المرجح أن تستمر "ميتا" في تقييم تأثير قرارها على المستخدمين والسوق. وقد تعيد النظر في القرار في المستقبل إذا لزم الأمر.

توصيات

في ضوء التأثيرات المحتملة لقرار "ميتا"، يمكن تقديم بعض التوصيات التالية:

  • على "ميتا" أن تتواصل بشكل أفضل مع المستخدمين حول أسباب قرارها، والتأثيرات المحتملة لهذا القرار.
  • على "ميتا" أن تركز على تطوير ميزات جديدة تجعل من السهل على المستخدمين البقاء على اتصال مع أصدقائهم وعائلاتهم، حتى بعد إلغاء ميزة "الرسائل بين المنصات".
  • على المستخدمين أن يفكروا في استخدام تطبيقات أخرى توفر ميزات مماثلة لميزة "الرسائل بين المنصات".


العلامات:

  • #ميتا
  • #فيسبوك
  • #إنستغرام
  • #الرسائل بين المنصات
  • #الإلغاء
  • #التأثيرات المحتملة
  • #المستخدمون
  • #التطبيقات المنافسة
  • #سلوك المستخدمين
  • #التراجع في أعداد المستخدمين
  • #تحسين تجارب الرسائل
  • #التغيير في سلوك المستخدمين
تعليقات